
عابسٌ وجهُ المواعيدِ القديمة
فاستريحي
واستلذي بالتوددِ بين كفِّ الوقتِ
يمنحني الحياةَ
فلا أراها في دمي .
***
أنا لم أعد ما كنت
بل صارت لسان مواسمي
في المُرِ تغرقُ
كالتجاعيدِ الخجولةِ في وجوهِ الماءِ
إن سكنتْ يشيخ
وإن حملها الريحُ قال الماءُ حمداً
ثم نام .
***
في لحظةِ الرؤيا التي مرت معي
مالت ظنوني بالحياة
على جذوعِ الشك
تحترفُ البكاء
تقول لي :
إن الصلاة تموت في ذلِّ السجود
وإن أيامي صلاة ..
وأنا أرى وجهي يعربد في الجحود
وفي الترابِ يكون وعدُ المؤمنين
ويطلعُ التاريخُ أخضر .
***
وقت القصيدة
كل شيءٍ دون تسبيحي حرام
وأنت وحدك
تستعيذ بكل شاردةٍ وواردةٍ من الدنيا
ترتلُ آية الكرسي
تكتسحُ النتيجة
بالغياب .
***
في خاطري
وحدي
رأيتُ الحبَّ يعبثُ بي وبي
وباسم آلهةِ السماءِ
يداك تبتهلُ الكتاب
تحنُّ أن أمضي إلى حبلِ المقاصلِ
غير أني لا أموت
وروحي نحو الشمس ترحل .
فخر العزب
صنعاء 16 تموز 2010م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق