
حازماً بعض الحقائب
حاملاً كل المتاعب
في الطريق إلى الأسى المبحوح كان مغادراً
وأمام شباك التذاكر ..
ظل يبكي
مسبلاً جفناه يضنيه الوداع
يكتوي في صدره دمعٌ وأزمنةٌ تُضاع
آه لو أني رفيقٌ في الحقيبه
آه واحزني على شجن الحبيبه
آه واكبدي على ندم المسافر .
كان يبكي
كان يخفيه الهوى خلف الدموع
دمعه يذوي كما تذوي الشموع
قلبه ينشق من فرط الكمد
عمره متجمدٌ فوق الأبد
كان مختنقٌ
وقد غابت تلابيب المشاعر .
يا لحزن الشمس من هذا الغياب
يا لحزن الشعر من فوق الكتاب
يا لحزني
يا لأحزان المسافر .
فخر العزب
تعز 10 آب 2011م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق